حسن الخلق والطيبة هل هي ضعف أم قوة؟؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حسن الخلق والطيبة هل هي ضعف أم قوة؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف القلب الطائر في الأحد 14 نوفمبر 2010, 5:26 pm

حسن الخلق والطيبة هل هي ضعف أم قوة؟؟؟؟؟

انت طيب؟

مشكلتك انك طيب ......... آه مشكلتك


كتير بنسمع هذه العبارة ان الطيبة و حسن الخلق أصبحت مشكلة و الانسان الطيب ما يقدرش يتماشى مع العصر الحديث ( عصر أبطال الديجيتال )

زمان أيام أجدادنا كانت الناس عايشة على البساطة على التسامح و الحب و الطيبة كل واحد شايل التاني على راسه يحبه و يحتويه عائلات متماسكة وحتى الجيران كانت قلوبهم على بعض ، أبناء الحي الواحد كالجسد الواحد الكل واقف مع التاني في الأفراح و الاحزان

كانت الناس محافظة على دينها و عاداتها و تقاليدها قبل غزو الفضائيات و الكمبيوتر و الانترنت

و لكن في هذه الأيام الوضع اختلف تماما


صاحبنا فلان الطيب تربى في بيته ضمن أسرة صالحة على قيم و مبادئ و أخلاقيات ديننا الجميل

فلان الطيب فاهم دينه كويس و يعرف يعني ايه الدين المعاملة فلا يغتاب احدا ، كلامه لين ،متسامح ، صادق في وعوده أمين

ما بيعرفش يخدع أو يظلم محافظ على صلاته يغض بصره ما بيتكلمش مع بنات لا تحل له
خلوق يحاول ان يكون كالرسول صلى الله عليه و سلم بأخلاقه و صفاته

عارف انه بشر يخطئ و يصيب اذا أخطأ استغفر و سأل الله تعالى المغفرة و اذا أصاب شكر الله تعالى ان هداه للصواب و طلب منه التثبيت على الحق

فهمه الصحيح لدينه خلاه يتعامل بكل طيبة و تسامح من باب قول الرسول عليه الصلاة و السلام:

"عن أنس رضي الله عنه قال: لقي رسول الله صلى الله عليه و سلم أبا ذر فقال: " يا أبا ذر ألا أدلك على خصلتين هما خفيفتان على الظهر و أثقل في الميزان من غيرهما؟ قال: بلى يا رسول الله،قال:" عليك بحسن الخلق و طول الصمت فو الذي نفسي بيده ما عمل الخلائق بمثلهما" رواه البزار و ابن أبي الدنيا.

و عمل صاحبنا فلان الطيب بقوله تعالى: " وإنك لعلى خلق عظيم " القلم

و طبق قول الله تعالى: "والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس " الآية آل عمران

و تذكر صاحبنا قول رسولنا الكريم صلوات الله و سلامه عليه و اتخذه منهجا يمشي عليه في حياته:

"عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن من أحبكم إلي "أقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون قالوا يا رسول الله قد علمنا الثرثارون والمتشدقون فما المتفيهقون قال المتكبرون" رواه الترمذي وقال حديث حسن "

"وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا زعيم ببيت في رياض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه "حديث صحيح رواه أبو داود بإسناد صحيح الزعيم الضامن"


نرجع لصاحبنا فلان الطيب


فلان الطيب لما بيكون مع الناس برة بيطبق كل حاجة تعلمها في بيته من صدق و خلق حسن

دينه و مبادؤه تحتم عليه ان يتعامل بكل صدق مع الناس


يتسامح مع فلان و يكظم غيظه مع علان


بيزعل اليوم من شخص معين و لكن بيرجع تاني يوم و لا كأنه في حاجة بيصفى و بيتقبل عيوب الأخرين


مخلص في شغله لأنه عارف انه العمل عبادة ، متفرغ للشغل ليبدع فيه و يقدم أفضل ما عنده، بيغض بصره عن زميلاته لأن بيئات العمل أصبحت مكان لعرض الأزياء و التبرج و ما بيتكلمش مع زميلاته الا بما يرضي الله تعالى و ضمن حدود العمل


ما بينافقش لمدير و لا بيضرب أسافين لحد من زملائه


ما بياخدش رشوة و لا بيتلاعب في الحسابات


و لكن الناس خارج بيته ما قدرتش أخلاقيات صاحبنا و كانت الاتهامات كالتالي

يوووووه انت طيب وأهبل و على نياتك!!!!

انت ضعيف !!!!

انت ما عندكش شخصية يا ابني!!!!!!

ضعيف لأنك مش قادر تكذب مش قادر تنافق و مش قادر تتعامل بخبث!!!!!

ضعيف لأنك مش قادر تسرق و مش قادر تزور!!!!!

ايه الهبل الي انت فيه يا ابني ............. عيش زي ما الناس عايشة !!!!!

تعامل بالربا و الفوائد لأنك اذا فضلت نضيف عمرك ما حتقدر تفتح بيت و تكون أسرة!!!!

و ماله يعني ازا نافقت شوية للمدير بكرة مركزك يعلا و يكبر بكلمتين حتى و لو كانوا كذب و ماله يعني اذا هزيت ذنب شوية!!!!

و ماله يعني اذا أخدت رشوة ..... كل الناس بتاخد!!!!!!!

البني آدم ده غلبان جدا و بيصعب عالكافر ...... ده متربي كويس و أخلاقه عالية!!!!

احنا مستغربين من حسن أخلاقه..... أكيد في وراه حاجة!!!!!

هو لسا في حد كويس في هذه الأيام؟؟؟؟

انت يا ابني لازم تكون في متحف ديناصورات ...... أنت لسا ما انقرضتش!!!!!

هو انت من أهل الكهف؟؟؟؟؟

أنت أولد فاشن و تراديشينال.....بصحيح !!!!!!

ليه يا ابني ما بتعرفش تضرب أسافين؟؟؟؟


أما صاحبنا الطيب حسن الخلق حاله فعلا بقى يصعب عالكافر

صاحبنا الطيب تاه و احتار

أمشي عدل و لا أبقى غدار

احترت و ضعت تهت و دخت

أرضي ربي و أحفظ عهدي

و لا أمشي بطريقهم و ابقى شريكهم

أواكب عصري و أنسى نفسي

و لا أمشي لوحدي برضى ربي

بس ساعتها حكون لوحدي ماشي عكس التيار


كثير منا أخواني الأفاضل قد يمر بمواقف مشابهة كالمواقف التي تعرض لها صاحبنا فلان الطيب حسن الخلق

كلنا نريد الالتزام و المحافظة على مبادئنا و أخلاقياتنا و لكن الواقع مختلف تماما

ما كتبته غيض من فيض مما يجري على أرض الواقع

الرسالة التي أريد ان أوصلها أن الأخلاقيات الاسلامية في تدهور مستمر و البركة بفضائياتنا و التكنولوجيا الحديثة التي فتحت أعين الناس على كل شر

ناس كتير أصبحت تتخلى عن أخلاقيتها و التزامها بحجة ان الحياة صعبة و الناس كلها أصبحت سيئة

ناس كتير أصبح عندها الصح غلط و الغلط صح و انقلبت المفاهيم

قليل من يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر

أصبح المنكر معروفا و المعروف منكرا

احنا بحاجة للعودة الصحيحة الى ديننا لنستطيع تحرير أقصانا الموشك على الانهيار( بعيد الشر طبعا)

نحن مقصرون في ديننا فهل من عودة؟

فلنعد الى طيبة القلوب و صفائها و لنتمسك أكثر بأخلاقيات ديننا لأنها هي مصدر قوتنا باذن الله

هذه دعوة لأن نعود من جديد ...... و لنتفاءل بقول حبيبنا عليه الصلاة و السلام

الخير في و في أمتي الى يوم الدين


يا ريت كلنا نعود فلان الطيب حسن الخلق حتى نعود خير أمة أخرجت للناس

عندي سؤال اتمنى أسمع رأيكم فيه و هو


كيف توازن ما بين التزامك و أخلاقياتك و قيم دينك التي تربيت عليها و ما بين البيئات الخارجية التي أصبحت لا تتقبل الملتزمين؟
منقووووووووووووووووووووول
avatar
القلب الطائر
منسق تابع للإداره
منسق تابع للإداره

عدد المساهمات : 817
تاريخ التسجيل : 12/08/2010
العمر : 26

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى