أم تلقي ابنتها في النار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أم تلقي ابنتها في النار

مُساهمة من طرف عذاري في الثلاثاء 15 مارس 2011, 8:23 pm








أم تلقي ابنتها في النار




ترعرعت سلوى في اسرة عادية في جو عادي , اهل عاديون,صديقات عاديات وحياة عادية مع اخيها مجدي الذي يصغرها باربع سنوات واختها سالي التي تكبر مجدي بسنتين وكانت سالي اقرب افراد الاسرة الى سلوى تحدثها باسرارها وتخبرها بما حصل معها يوميا.... وكبرت الفتاتان في جو عادي .... اما مجدي فكان معظم اصدقائه ملتزمون في الصلوات فكان هو مثلهم ملتزم بالصلوات الخمس في موعدها شديد الغيرة على دينه يدافع عن الدين بحماسه امام تصرفات اسرته التي تخالف الدين وهي لا تدري فيبدأ بالصراخ فورا ويستعد للقتال مع احدى اختيه .... لمخالفتها سنة معينة ...... وتأتي أمهم (أم مجدي) لتفض النزاع دون سماع وجهة نظر الطرفين ... فلقد كان مجدي يحترمها احتراما شديدا من منطلق بر الوالدين ... فعندما تقول له (كفى) يجلس فورا ولا ينطق بحرف ... وهذا ما كان يفعله الاب عندما تصرخ ام مجدي عليه ولكن ليس احتراما لها بل خوفا منها فلقد كان ابو مجدي ..حاله كحال نصف الرجال اليوم تقتصر وظيفته في الحياة على , العمل واحضار المال, التناسل, تركيب انابيب الغاز وإحضار الخضار والفواكه.


كانت الحياة طبيعية حتى جاء احد الشباب لخطبة سلوى ... لقد كان ممدوح معاكسا لاسمه من جميع النواحي...فلقد كان مثالا حيا لكلمة (الأسوأ) فهو عبارة عن سلة مهملات متنقلة... يشتم الذات الالهية في اليوم اكثر مما يسبح والده الشيخ الجليل وامام المسجد في البلدة... لا يعرف ما هو الوضوء ... لا يعرف عن الصيام الا اسمه.... يدخن ... ويقضي معظم وقته بين مشاهدة المباريات ولعب الورق مع اصدقائه (سلال المهملات الأخرى) يضربون اي شخص لا يعجبهم منظره..


أما أم ممدوح فهي ام افضل من ابنها بقليل.. وهي تعتبر السيدة الاولى في حارتهم وكل نساء الحارة تتودد اليها وتحب ان تمدحها وتذكرها بخير... امام كل الجارات حتى تنال رضاها وكانت حالة عائلة أبو ممدوح الاقتصادية جيدة جدا. لديهم سيارتين من ارقى الأنواع... فضلا عن جهاز حاسوب محمول لكل فرد من الاسرة ...


جاء ممدوح بصحبة والده ووالدته الى بيت أم مجدي ومعهم باقة ورد.... فهمت أم مجدي الموضوع من بدايته وفرحت جدا .. فأخيرا سوف تنال رضى أم ممدوح..رحبت بهم ... وصرح الأب بالموضوع... فضحك مجدي ضحكة ووضع يده مباشرة على فمه في حال انقلب وجه أمه الى اللون الأحمر فورا.... أكمل أبو ممدوح كلامه معددا مناقب ابنه النادرة جدا ..وحين انتهاء الزيارة السريعة سألت العائلة كلها مجدي عن سبب ضحكه... فأخبرهم انه ضحك لانهم لن ينالوا ما جاءوا من أجله على الأرجح... فقالت الأم:" ولم لا ؟؟ . ممدوح شاب يملك المال ومن أسرة معروفة فماذا ينقصه؟؟."


استشاط مجدي غضبا وقال :" ينقصه الدين تنقصه أخلاق ينقصه رجل ليكون رجلا."


فقالت الأم وما دخل هذا بالموضوع ... المهم انه من عائلة مرموقة ووضعه المادي(فوق الريح).. اما بالنسبة للدين فغدا يصبح كأبيه ويتحسن...(مرحلة شباب وبتعدي).. "ولكن يا أمي الشاب يشتم الذات الالهية اي انه بحكم الكفار فكيف تلقى بإبنتك في النار....؟؟؟؟!!!!" قال مجدي.


فقالت الأم يكفي هذا لا دخل لك بالموضوع انت صغير ولم تبلغ السادسة عشر بعد... اذهب الى غرفتك... رجع مجدي يجر اذيال الخيبة الى غرفته... وبدأ يفكر...


.... (طبعا انتم تنتظرون رأي سلوى بالموضوع)


قالت الأم لسلوى وأخيرا جاءك عريس من أفضل ما يكون ... سنذهب لكي نفصل لكي ثوب الزفاف... ونبدأ بالتجهيزات .. حتى أرد غدا الخبر الى أم ممدوح... فقالت سلوى: انا لا أريده ... لم أشعر بانه رجلا وزوج يعتمد عليه....وأدارت سلو ظهرها وهي تظن أن امها ستلغي الفكرة وترد ردا سلبيا لأم ممدوح... فقالت الأم وما دخلك انتي حتى ترفضي او تقبلي.... نحن ننتظر هذه الفرصة من زمن لا أريد نقاشا.. في الموضوع... وخرجت الأم .. وتركت ابنتها غارقة في دموعها.....


حاول مجدي وسلوى وسالي لنزع الفكرة من رأس الام المتحجر.. ولكن دون جدوى .... وفعلا حصل الزواج دون رضى أي من أفراد الأسرة الا الام والاب ... ومضت الايام .... وممدوح يشتم الذات الالهية لسبب ودون سبب في البيت (وكلنا يعلم انه في هذه الحالة يكون عقد الزواج منحلا... والعلاقة بين الزوج والزوجة تكون غير شرعية-__-__-) ويأتي الشباب كل يوم الى منزل مجدي للعب الورق ويجبر زوجته ان تقدم لهم الشاي وهي متزينة ... حتى يعجبهم الوضع .... وتقضي الفتاة ليلها بالبكاء ............وكان يضربها لسبب او لغيره بشكل مستمر .... فقد كانت حياتها عبارة عن غرفة نوم في قعر الجحيم.... لم تكن تشعر بشيء لا أحاسيس جميلة .... الا انها كانت تشعر بالحقد فقط على شخصين.. أمها .... وممدوح(الذي هو في حكم زوجها) حتى جاء اليوم الذي قررت فيه ذلك القرار .. الذي من الممكن ان تفكر فيه كل فتاة مكانها ... فقد قررت قتل زوجها ممدوح..... وكانت النهاية عندما ضربته بسكين كبير في بطنه 23 مرة متتالية حتى افرغت حقدها في معدته.... ثم القت نفسها أرضا وأخذت بالبكاء .. والدم في كل مكان..... لم تدري ماذا ستفعل ... فهي لم تفكر الا بقتله ولم تحسب حسابا لشيء آخر ... فأصابها انهيار عصبي وقتلت نفسها بنفس السكين......



وبهذا تكون الأم ألقت بإبنتها في نار جهنم.... والعياذ بالله




منقوووووووووووووووول





avatar
عذاري
منسق تابع للإداره
منسق تابع للإداره

عدد المساهمات : 12704
تاريخ التسجيل : 07/08/2010
الموقع : سلطنه عمان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أم تلقي ابنتها في النار

مُساهمة من طرف بنت بورسعيد في الثلاثاء 03 مايو 2011, 5:43 am

على فكره جامده جدا شكرا ليكى يا عذارى
avatar
بنت بورسعيد
عضو راقى
عضو راقى

عدد المساهمات : 608
تاريخ التسجيل : 13/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أم تلقي ابنتها في النار

مُساهمة من طرف عذاري في الثلاثاء 03 مايو 2011, 8:46 am

بنت بورسعيد كتب:على فكره جامده جدا شكرا ليكى يا عذارى




العفوووووووووووووووو

بنت بورسعيد

نورتي الموضوع

جزاكي الله خيرا



avatar
عذاري
منسق تابع للإداره
منسق تابع للإداره

عدد المساهمات : 12704
تاريخ التسجيل : 07/08/2010
الموقع : سلطنه عمان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى