هل المراه مظلومة فى الإسلام ؟؟ بعيدا عن التفكير النمطى من حقى ان أسال !!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هل المراه مظلومة فى الإسلام ؟؟ بعيدا عن التفكير النمطى من حقى ان أسال !!

مُساهمة من طرف سما في الجمعة 27 يوليو 2012, 3:02 am




بعيد عن كلام الكتب

والكلام النمطى

ليه منتكلمش بصراحة

هو فعل فى مشكلة للمرأه فى الإسلام
هو فيها أيه لو كل واحد كتب اللى بيفكر فيه مباشرة بدون تجميل او انه بيضحك على نفسه وبدون الكلام النمطى والتفكير النمطى اللى بيكون شكلى وغير مقنع

هو ليه جنس الرجل أفضل من جنس المرأه فى الإسلام ؟؟؟؟ يعنى ايخه سبب التفضيل ؟؟

هو ليه الراجل بياخد ضعف المرأه فى الميراث ؟؟ هل هذا ظلم ؟؟؟

هو ليه فى حاجة أسمها بيت الطاعه ؟؟ يعنى من حق الراجل يجيب الست تعيش معاه بالعافية ؟؟

هو ليه من حق الراجل يطلق الست ومش من حق الست تطلق الراجل ؟؟

هو ليه الراجل ممكن يتجوز على مراته وده حق له ومش من حقها تمنعه ؟؟؟

وحاجات تانية كتير بس لو حد عنده اجوبه على الأسئلة ى الأول

بس اهم حاجة ان كل واحد يكتب من دماغه يعنى مينقلش مقالات طويلة ويقوم بأسلوب التبرير والتكرار والنقل وانه بيقتنع بالكلام من قبل ما يقرأه أصلا

avatar
سما
عضو متألق
عضو متألق

عدد المساهمات : 182
تاريخ التسجيل : 22/04/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل المراه مظلومة فى الإسلام ؟؟ بعيدا عن التفكير النمطى من حقى ان أسال !!

مُساهمة من طرف k_I_A_S_B في الجمعة 27 يوليو 2012, 3:04 pm

ان شاء الله هشارك فى الموضوع ده

هذا أفضل ما قرأت اليوم

موضوع مهم وصرييح وأسئلة جميلة ومهمه تنم عن يقين بحق وليس إيمان شكلى

لكن لى ملاحظة واضحة

وهى أن واضع الأسئلة يقصد أنها فى إطار الأستشكال أو الأستفهام وليس فى إطار الاعتراض

أعتقد أن سما تقصد كده لكنى احب التوضيح فقط

سأشارك فى الموضوع ان شاء الله واتمنى ان كاتبته تستمر وتضع باقى الأسئلة

هيكون موضوع رائع ان شاء الله

عجبنى الفكرة

k_I_A_S_B
محبكم دائما وأبدا
محبكم دائما وأبدا

عدد المساهمات : 667
تاريخ التسجيل : 06/08/2010
الموقع : مصر

http://wecando.forumpro.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل المراه مظلومة فى الإسلام ؟؟ بعيدا عن التفكير النمطى من حقى ان أسال !!

مُساهمة من طرف dandana ali في الجمعة 27 يوليو 2012, 4:02 pm

جميلة فعلا فكرتك ياسمسمة

بصى اللى انا اعرفه وكلنا مؤمنين بيه ان طبعا اسلامنا دين حق ومساواه وعدل

عشان كده انا جه فى بالى الاسئلة دى برضو

الاول اعتقد ان مافيش تفضيل بين الرجل والمرأة ولو حدث ده الايام دى فده نتيجة لجهل من الطرف الاول

لكن الاسلام ساوى بينهم فى الاجر والجزاء والعقاب

لو فى الميراث فده لان المرأة مسئولة منه والمفروض ان حتى اللى بتاخده من الميراث غير ملزمة باصرافه اصلا واللى يصرف عليها زوجها او ابيها او اخوها او ابنها

موضوع تعدد الزوجات فبيحق للرجل ده لو الزوجة كانت لا تنجب او اى عيب فيها لكن طبعا بيتم استغلاله تحت اسم الشرع دلوقتى

وموضوع الطلاق فسمعتها باسلوب جميل من الحبيب الجفرى لما قال انها امانة وربنا اداها للرجل عشان هو اللى يتحكم فى العلاقة دى وان للاسف فى رجالة دلوقتى بيستهينوا بالامانة دى لدرجة ان بنسمعها فعلا عليا اطلاق فى الشارع ممكن

وفعلا لان المرأة لو بيدها الطلاق كان مافيش واحدة متجوزة دلوقتى عشان احنا عاطفيين زيادة وبنتعصب بسرعة احيانا ونفقد السيطرة اكتر من الراجل اللى بيبقى متحكم فى اعصابه وقت الخناق مثلا عن المرأة

وده برضو نفس السبب فى الشهادة رجل وامرأتين وعرفت ان مش كل الشهادات كده

فى شهادة بيتساوا فيها واخرى هى بتبقى اكتر منه وهدور على النوع ده

موضوع بيت الطاعة فده مش عارفة بصراحة لانه قانون فمش عارفة ايه ظروفه وايه حكاية ان المرأة ترغم على العيش مع زوجها فماقدرش افتى بيه لكن لو ليه نص تشريعى وربنا أمر بيه يبقى أكيد فى سبب

بصى يا سمسمة تابعى الحبيب على الجفرى لما بلاقيه بشوفوه بيعلق على حاجات وبأسلوب احسن افادنى انا لان لازم نفهم فعلا وبيناقش حتى ناس فعلا ضد الموضوع وعايزين يفهموا برضو زينا والمفروض انه هيتطرق لموضوع الضرب النهاردة وبيت الطاعة

بس اللى انا اعرفه ان الضرب لما المرأة تخطأ فقط ومش كل ما تقول لأ يبقى أخطأت وتضرب لكن فى اخطاء طبيرة زى الزنى وغيره فتنهر للتأديب الاول



تحياتى لموضوعك ومتابعة
avatar
dandana ali
منسق تابع للإداره
منسق تابع للإداره

عدد المساهمات : 2398
تاريخ التسجيل : 15/08/2010
العمر : 26
الموقع : مصر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل المراه مظلومة فى الإسلام ؟؟ بعيدا عن التفكير النمطى من حقى ان أسال !!

مُساهمة من طرف مى عامر في السبت 28 يوليو 2012, 7:53 pm

الموضع حلو كتير وكلنا من زمان من واحنا صغيرين بنسال الحاجات دى ساعات كنا بنسالها جوانا وساعات كنا بنسالها لاستاذتنا فى المدرسة خصوصا حتى الشهادة بصراحه سالت فيها كتير وخصوصا لما كنت اقرى فى الفقه وهى شهاده رجل وامرائتيين وعرفت ان المراءة بطابعتها عاطفية ودائما كثيرة الانشغال بالبيت والاولاد ومشاكل الحياه وساسعات من كتر الضغط النفسى والعصبى عليها ممكن تنسى حاجات ودا بيحصل دائيما فى بيوتنا مع امهاتنا فعرفت ان الامرئتين حتى تذكر احداهما الاخرى كما جاء فى القران
اما بالنسبة للتعدد فى الزواج فانا شايفه انه حتى فى القران محكوم بالعدل ما بين الزوجات ولكن الله سبحانه وتعالى قد قال فى اخر الاية ولن تعدلو يعنى حتى لو يجوز فهو لو شروطه وضوابطه مش زى الناس ما شيفنها دلوقتى ( يعنى مش زى الحج متولى ولا الزوجه الرابعه ) ونقطه الميراث فلان الرجال قوامون على النساء ومن ضمن اسباب القوامه الانفاق الذى هو من واجبات الزوج او الرجل لذلك كان نصيبه من الميراث الضعف اما المراءة فنصيبها ليس ملزوم عليها صرفه فى بيتها
دا اللى انا سالت عنه قبل كده ودى الاجابات زى ما فهمتها او اللى زادت قناعتى بيها
كمان فى حاجه جديده عرفتها فى تفسير سورة الطلاق وهى ان المفروض فى حاله العده بعد الطلاق ان المراءه تفعد مع زوجها فى نفس البيت وكنت مستغربة قوى ازاى وهو مطلقها فلقيت ان دا ممكن يكون سبب لرجوعهم ورجعوهم بعد ان يهدوا وتعود العشرة بينهم
بس
avatar
مى عامر
عضو متألق
عضو متألق

عدد المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 07/08/2011
العمر : 32

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل المراه مظلومة فى الإسلام ؟؟ بعيدا عن التفكير النمطى من حقى ان أسال !!

مُساهمة من طرف سما في السبت 28 يوليو 2012, 10:06 pm

مى عامر كتب:الموضع حلو كتير وكلنا من زمان من واحنا صغيرين بنسال الحاجات دى ساعات كنا بنسالها جوانا وساعات كنا بنسالها لاستاذتنا فى المدرسة خصوصا حتى الشهادة بصراحه سالت فيها كتير وخصوصا لما كنت اقرى فى الفقه وهى شهاده رجل وامرائتيين وعرفت ان المراءة بطابعتها عاطفية ودائما كثيرة الانشغال بالبيت والاولاد ومشاكل الحياه وساسعات من كتر الضغط النفسى والعصبى عليها ممكن تنسى حاجات ودا بيحصل دائيما فى بيوتنا مع امهاتنا فعرفت ان الامرئتين حتى تذكر احداهما الاخرى كما جاء فى القران
اما بالنسبة للتعدد فى الزواج فانا شايفه انه حتى فى القران محكوم بالعدل ما بين الزوجات ولكن الله سبحانه وتعالى قد قال فى اخر الاية ولن تعدلو يعنى حتى لو يجوز فهو لو شروطه وضوابطه مش زى الناس ما شيفنها دلوقتى ( يعنى مش زى الحج متولى ولا الزوجه الرابعه ) ونقطه الميراث فلان الرجال قوامون على النساء ومن ضمن اسباب القوامه الانفاق الذى هو من واجبات الزوج او الرجل لذلك كان نصيبه من الميراث الضعف اما المراءة فنصيبها ليس ملزوم عليها صرفه فى بيتها
دا اللى انا سالت عنه قبل كده ودى الاجابات زى ما فهمتها او اللى زادت قناعتى بيها
كمان فى حاجه جديده عرفتها فى تفسير سورة الطلاق وهى ان المفروض فى حاله العده بعد الطلاق ان المراءه تفعد مع زوجها فى نفس البيت وكنت مستغربة قوى ازاى وهو مطلقها فلقيت ان دا ممكن يكون سبب لرجوعهم ورجعوهم بعد ان يهدوا وتعود العشرة بينهم
بس


ميرسى على مساهمتك جميلة وعجبتنى

وفيها كلام حلو وكلها ذوق

ميرسى على الاهتمام
avatar
سما
عضو متألق
عضو متألق

عدد المساهمات : 182
تاريخ التسجيل : 22/04/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل المراه مظلومة فى الإسلام ؟؟ بعيدا عن التفكير النمطى من حقى ان أسال !!

مُساهمة من طرف سما في السبت 28 يوليو 2012, 10:10 pm

dandana ali كتب:جميلة فعلا فكرتك ياسمسمة

بصى اللى انا اعرفه وكلنا مؤمنين بيه ان طبعا اسلامنا دين حق ومساواه وعدل

عشان كده انا جه فى بالى الاسئلة دى برضو

الاول اعتقد ان مافيش تفضيل بين الرجل والمرأة ولو حدث ده الايام دى فده نتيجة لجهل من الطرف الاول

لكن الاسلام ساوى بينهم فى الاجر والجزاء والعقاب

لو فى الميراث فده لان المرأة مسئولة منه والمفروض ان حتى اللى بتاخده من الميراث غير ملزمة باصرافه اصلا واللى يصرف عليها زوجها او ابيها او اخوها او ابنها

موضوع تعدد الزوجات فبيحق للرجل ده لو الزوجة كانت لا تنجب او اى عيب فيها لكن طبعا بيتم استغلاله تحت اسم الشرع دلوقتى

وموضوع الطلاق فسمعتها باسلوب جميل من الحبيب الجفرى لما قال انها امانة وربنا اداها للرجل عشان هو اللى يتحكم فى العلاقة دى وان للاسف فى رجالة دلوقتى بيستهينوا بالامانة دى لدرجة ان بنسمعها فعلا عليا اطلاق فى الشارع ممكن

وفعلا لان المرأة لو بيدها الطلاق كان مافيش واحدة متجوزة دلوقتى عشان احنا عاطفيين زيادة وبنتعصب بسرعة احيانا ونفقد السيطرة اكتر من الراجل اللى بيبقى متحكم فى اعصابه وقت الخناق مثلا عن المرأة

وده برضو نفس السبب فى الشهادة رجل وامرأتين وعرفت ان مش كل الشهادات كده

فى شهادة بيتساوا فيها واخرى هى بتبقى اكتر منه وهدور على النوع ده

موضوع بيت الطاعة فده مش عارفة بصراحة لانه قانون فمش عارفة ايه ظروفه وايه حكاية ان المرأة ترغم على العيش مع زوجها فماقدرش افتى بيه لكن لو ليه نص تشريعى وربنا أمر بيه يبقى أكيد فى سبب

بصى يا سمسمة تابعى الحبيب على الجفرى لما بلاقيه بشوفوه بيعلق على حاجات وبأسلوب احسن افادنى انا لان لازم نفهم فعلا وبيناقش حتى ناس فعلا ضد الموضوع وعايزين يفهموا برضو زينا والمفروض انه هيتطرق لموضوع الضرب النهاردة وبيت الطاعة

بس اللى انا اعرفه ان الضرب لما المرأة تخطأ فقط ومش كل ما تقول لأ يبقى أخطأت وتضرب لكن فى اخطاء طبيرة زى الزنى وغيره فتنهر للتأديب الاول



تحياتى لموضوعك ومتابعة


ميرسى على الرد والاهتمام يا دودى
avatar
سما
عضو متألق
عضو متألق

عدد المساهمات : 182
تاريخ التسجيل : 22/04/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل المراه مظلومة فى الإسلام ؟؟ بعيدا عن التفكير النمطى من حقى ان أسال !!

مُساهمة من طرف سما في السبت 28 يوليو 2012, 10:13 pm

دكتور خالد كتب:ان شاء الله هشارك فى الموضوع ده

هذا أفضل ما قرأت اليوم

موضوع مهم وصرييح وأسئلة جميلة ومهمه تنم عن يقين بحق وليس إيمان شكلى

لكن لى ملاحظة واضحة

وهى أن واضع الأسئلة يقصد أنها فى إطار الأستشكال أو الأستفهام وليس فى إطار الاعتراض

أعتقد أن سما تقصد كده لكنى احب التوضيح فقط

سأشارك فى الموضوع ان شاء الله واتمنى ان كاتبته تستمر وتضع باقى الأسئلة

هيكون موضوع رائع ان شاء الله

عجبنى الفكرة





طيب فين الإجابات أو النقاش



عامة ميرسى على الأهتمام



فى انتظار المشاركة
avatar
سما
عضو متألق
عضو متألق

عدد المساهمات : 182
تاريخ التسجيل : 22/04/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل المراه مظلومة فى الإسلام ؟؟ بعيدا عن التفكير النمطى من حقى ان أسال !!

مُساهمة من طرف سما في السبت 28 يوليو 2012, 10:16 pm

يا جماعة شكرا ليكم على مشاركتكم بس كل الإجابات نمطية لحد دلوقتى



طيب نمسك موضوع واحد



الجواز وتعدد الزوجات بصراحة انا مش فاهمة الموضوع لحد دلوقتى



طيب لو الست عاطفية وعصبية طيب مهو الراجل اكتر عصبية من الست

حد عنده تفكير تانى ؟؟



موضوع العصمة وتعدد الزوجات انا مش مقتنعه بصراحة
avatar
سما
عضو متألق
عضو متألق

عدد المساهمات : 182
تاريخ التسجيل : 22/04/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل المراه مظلومة فى الإسلام ؟؟ بعيدا عن التفكير النمطى من حقى ان أسال !!

مُساهمة من طرف عذاري في الأحد 29 يوليو 2012, 9:05 am



موضوع حلووو كثير سما
المرأة بالإسلام أخذه حقوقها الكل متساويين بالحقوق والواجبات المشكلة بالمجتمع ألي أنتي عايشه فيه والعائلة وتطبيقها للمساواة
وبالميراث مو ظلم لها الحرية بالتصرف بميراثها وراتبها بمعني مو لازم تصرف عل بيت هذا مالها وهي حرة فيه
الرجل كل مصاريف البيت إجباري عليه
أبغض الحلال الطلاق والطلاق بأسباب باختصار أذا العيشة مع بعض لا تطاق
وأذا المرأه تبي تطلق في شي اسمه الخلع تجدر المرأة تخلع زوجها بشي إلي يطلبه بيت أرض أموال
والي اعرفه من حق الزوجة تمنع الزوج من الزواج وفي بعض الزوجات يوافقون بس بشروط مثلا بمال أو ذهب أو شروط ثانيه
هذا الي فاهمتنه والله أعلم
avatar
عذاري
منسق تابع للإداره
منسق تابع للإداره

عدد المساهمات : 12704
تاريخ التسجيل : 07/08/2010
الموقع : سلطنه عمان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل المراه مظلومة فى الإسلام ؟؟ بعيدا عن التفكير النمطى من حقى ان أسال !!

مُساهمة من طرف سما في الأحد 29 يوليو 2012, 1:08 pm

أنتم عندكم خلع يا عذارى ؟؟؟ يعنى الخلع حلال ؟؟؟؟؟



لأن فى شيوخ فى مصر بيقولوا عليه حرام



طيب مهو لو الخلع نظام معترف بيه يبقى مفيش حاجة أسمها عصمة فى أيد الراجل صح ؟؟؟
avatar
سما
عضو متألق
عضو متألق

عدد المساهمات : 182
تاريخ التسجيل : 22/04/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل المراه مظلومة فى الإسلام ؟؟ بعيدا عن التفكير النمطى من حقى ان أسال !!

مُساهمة من طرف مى عامر في الأحد 29 يوليو 2012, 7:24 pm

الميراث بين الرجل والمرأة في الإسلام


من الشائع جداً عند غير المسلمين ، بل وعند كثير من المسلمين أن الرجل يأخذ ضعف المرأة فى الميراث ، وهذا غير صحيح فلا يجب أن نقول كلمة الرجل بصورة عامة ضعف المرأة على الإطلاق , لكن المتأمل للآيات القرآنية يجد أن الأخ يأخذ ضعف أخته , فهب أنك تركت بعد وفاتك 000 30 ( ثلاثين ألف جنيهاً ) والوارثون هم ابنك وابنتك فقط. فعلى حساب الإسلام يأخذ ابنك 000 20 (عشرين ألف) ، وتأخذ ابنتك 000 10 (عشرة آلاف).

ولكن لم ينتهى الموضوع إلى هذا التقسيم , فالإبن مُكلَّف شرعاً وقانوناً بالإنفاق على أخته من أكل وشرب ومسكن ومياه وكهرباء وملابس وتعليم ومواصلات ورعاية صحية ونفسية ويُزوِّجها أيضاً , أى فأخته تشاركه أيضاً فى النقود التى قسمها الله له ( فى الحقيقة لهما ) , هذا بالإضافة إلى أنه مُكلَّف بالإنفاق على نفسه وأسرته من زوجة وأولاد ، وإذا كان فى الأسرة الكبيرة أحد من المعسرين فهو مكلف أيضاً بالإنفاق عليه سواء كانت أم أو عم أو جد أو خال .. (مع تعديل التقسيم فى الحالات المختلفة) .

وبذلك تأخذ الابنة نصيبها (عشرة آلاف جنيهاً) وتشارك أخوها فى ميراثه ، فلو أكلت كما يأكل وأنفقت مثل نفقاته ، تكون بذلك قد اقتسمت معه ميراثه ، أى تكون هى قد أخذت (عشرين ألفاً) ويكون الأخ قد انتفع فقط بعشرة آلاف , فأيهما نال أكثر فى الميراث؟ هذا لو أن أخته غير متزوجة وتعيش معه ، أما إن كانت متزوجة ، فهى تتدخر نقودها أو تتاجر بها ، وينفق زوجها عليها وعلى أولادها ، وأخوها مكلَّف بالإنفاق على نفسه وزوجته وأولاده ، فتكون الأخت قد فازت بعشرة آلاف بمفردها ، أما الأخ فيكون مشارك له فى العشرين ألف ثلاثة أو أربعة آخرين (هم زوجته وأولاده ) , فيكون نصيبه الفعلى خمسة آلاف. أى أيضاً نصف ما أخذته أخته من الميراث. أرأيتم إلى أى مدى يؤمِّن الإسلام المرأة ويكرمها؟

فالتشريع الإسلامي وضعه رب العالمين الذي خلق الرجل والمرأة ، وهو العليم الخبير بما يصلح شأنهم من تشريعات .

فقد حفظ الإسلام حق المرأة على أساس من العدل والإنصاف والموازنة ، فنظر إلى واجبات المرأة والتزامات الرجل ، وقارن بينهما ، ثم بين نصيب كل واحدٍ من العدل أن يأخذ الابن " الرجل " ضعف الإبنة " المرأة " للأسباب التالية :

1- فالرجل عليه أعباء مالية ليست على المرأة مطلقـًا , فالرجل يدفع المهر ، يقول تعالى : (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً)[النساء/4] ، [ نحلة : أي فريضة مسماة يمنحها الرجل المرأة عن طيب نفس كما يمنح المنحة ويعطي النحلة طيبة بها نفسه ] ، والمهر حق خالص للزوجة وحدها لا يشاركها فيه أحد فتتصرف فيه كما تتصرف في أموالها الأخرى كما تشاء متى كانت بالغة عاقلة رشيدة .

2- والرجل مكلف بالنفقة على زوجته وأولاده , لأن الإسلام لم يوجب على المرأة أن تنفق على الرجل ولا على البيت حتى ولو كانت غنية إلا أن تتطوع بمالها عن طيب نفس , يقول الله تعالى : ( لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ مَا آتَاهَا…)[الطلاق/7] ، وقوله تعالى : (…وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ …)[البقرة/233] .

وقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في حجة الوداع عن جابر رضي الله عنه : " اتقوا الله في النساء فإنهنَّ عوان عندكم أخذتموهنَّ بكلمة الله ، واستحللتم فروجهن بكلمة الله ، ولهنَّ عليكم رزقهنَّ وكسوتهنَّ بالمعروف " .

والرجل مكلف أيضـًا بجانب النفقة على الأهل بالأقرباء وغيرهم ممن تجب عليه نفقته ، حيث يقوم بالأعباء العائلية والالتزامات الاجتماعية التي يقوم بها المورث باعتباره جزءًا منه أو امتدادًا له أو عاصبـًا من عصبته

فهل رأيتم كيف رفع الإسلام المرأة كتاج على رؤوس الرجال ، بل على رأس المجتمع بأكمله.

وهذا لم تأتى بها شريعة أخرى فى أى كتاب سماوى أو قانون وضعى , فالأخت التى يُعطونها مثل أخيها فى الميراث فى الغرب ، هى تتكلف بمعيشتها بعيداً عنه ، وهو غير ملزم بها إن افتقرت أو مرضت أو حتى ماتت. فأى إهانة هذه للمرأة؟!

وعلى ذلك فإن توريث المـرأة على النصـف من الرجل ليس موقفًا عامًا ولا قاعدة مطّردة فى توريث الإسلام ، فالقرآن الكريم لم يقل : يوصيكم الله للذكر مثل حظ الأنثيين.. إنما قال: (يوصيكم الله فى أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين) , أى إن هذا التمييز ليس قاعدة مطردة فى كل حـالات الميراث ، وإنما هو فى حالات خاصة ، بل ومحدودة من بين حالات الميراث , وبذلك فإن كثيرين من الذين يثيرون الشبهات حول أهـلية المرأة فى الإسـلام ، متخـذين من تمايز الأخ عن أخته أو الأب عن زوجته فى الميراث سبيلاً إلى ذلك لا يفقـهون قانون التوريث فى الإسلام .

بل إن الفقه الحقيقى لفلسفة الإسلام فى الميراث تكشف عن أن التمايـز فى أنصبة الوارثين والوارثات لا يرجع إلى معيار الذكورة والأنوثة .. وإنما ترجع إلى حِكَم إلهية ومقاصد ربانية قد خفيت عن الذين جعلوا التفاوت بين الذكور والإناث فى بعض مسائل الميراث وحالاته شبهة تُأخذ ضد كمال أهلية المرأة فى الإسلام .

ففى الحقيقة إن التفاوت بين أنصبة الوارثين والوارثات فى فلسـفة الميراث الإسلامى تحكمه ثلاثة معايير:

أولها : درجة القرابة بين الوارث ذكرًا كان أو أنثى وبين المُوَرَّث المتوفَّى فكلما اقتربت الصلة .. زاد النصيب فى الميراث .. وكلما ابتعدت الصلة قل النصيب فى الميراث دونما اعتبار لجنس الوارثين..

فإبنة المتوفى تأخذ مثلاً أكثر من أبى المتوفى أو أمه ، فهى تأخذ بمفردها نصف التركة ( هذا إذا كان الوارث الابنة والأب والأم فقط ) وسأُبين الحالات فيما بعد بالتفصيل.

وثانيها : موقع الجيل الوارث من التتابع الزمنى للأجيال .. فالأجيال التى تستقبل الحياة ، وتستعد لتحمل أعبائها ، عادة يكون نصيبها فى الميراث أكبر من نصيب الأجيال التى تستدبر الحياة. وتتخفف من أعبائها ، بل وتصبح أعباؤها ـ عادة ـ مفروضة على غيرها ، وذلك بصرف النظر عن الذكورة والأنوثة للوارثين والوارثات ..

- فبنت المتوفى ترث أكثر من أمه ـ وكلتاهما أنثى ـ ..

- وترث البنت أكثر من الأب! – حتى لو كانت رضيعة لم تدرك شكل أبيها .. وحتى لو كان الأب هو مصدر الثروة التى للابن ، والتى تنفرد البنت بنصفها!

- وكذلك يرث الابن أكثر من الأب ـ وكلاهما من الذكور.. وفى هذا المعيار من معايير فلسفة الميراث فى الإسلام حِكَم إلهية بالغة ومقاصد ربانية سامية تخفى على الكثيرين! وهى معايير لا علاقة لها بالذكورة والأنوثة على الإطلاق ..

وثالثها : العبء المالى الذى يوجب الشرع الإسلامى على الوارث تحمله والقيام به حيال الآخرين .. وهذا هو المعيار الوحيد الذى يثمر تفاوتاً بين الذكر والأنثى .. لكنه تفـاوت لا يفـضى إلى أى ظـلم للأنثى أو انتقاص من إنصافها .. بل ربما كان العكس هو الصحيح!

ففى حالة ما إذا اتفق وتساوى الوارثون فى درجة القرابة .. واتفقوا وتساووا فى موقع الجيل الوارث من تتابع الأجيال - مثل أولاد المتوفَّى ، ذكوراً وإناثاً - يكون تفاوت العبء المالى هو السبب فى التفاوت فى أنصبة الميراث .. ولذلك، لم يعمم القرآن الكريم هذا التفاوت بين الذكر والأنثى فى عموم الوارثين، وإنما حصره فى هذه الحالة بالذات، فقالت الآية القرآنية: (يوصيكم الله فى أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين) .. ولم تقل: يوصيكم الله فى عموم الوارثين.. والحكمة فى هذا التفاوت ، فى هذه الحالة بالذات ، هى أن الذكر هنا مكلف بإعالة أنثى ـ هى زوجه ـ مع أولادهما .. بينما الأنثـى الوارثة أخت الذكرـ فإعالتها ، مع أولادها ، فريضة على الذكر المقترن بها .. فهى ـ مع هذا النقص فى ميراثها بالنسبة لأخيها، الذى ورث ضعف ميراثها، أكثر حظًّا وامتيازاً منه فى الميراث فميراثها ـ مع إعفائها من الإنفاق الواجب ـ هو ذمة مالية خالصة ومدخرة ، لجبر الاستضعاف الأنثوى، ولتأمين حياتها ضد المخاطر والتقلبات .. وتلك حكمة إلهية قد تخفى على الكثيرين ..

وإذا كانت هذه الفلسفة الإسلامية فى تفاوت أنصبة الوارثين والوارثات وهى التى يغفل عنها طرفا الغلو ، الدينى واللادينى ، الذين يحسبون هذا التفاوت الجزئى شبهة تلحق بأهلية المرأة فى الإسلام فإن استقراء حالات ومسائل الميراث ـ كما جاءت فى علم الفرائض (المواريث) ـ يكشف عن حقيقة قد تذهل الكثيرين عن أفكارهم المسبقة والمغلوطة فى هذا الموضوع .. فهذا الاستقراء لحالات ومسائل الميراث ، يقول لنا:


أ ـ إن هناك أربع حالات فقط ترث فيها المرأة نصف الرجل :

1) فى حالة وجود أولاد للمتوفى ، ذكوراً وإناثا (أى الأخوة أولاد المتوفى)
لقوله تعالى (يوصيكم الله فى أولادكم ، للذكر مثل حظ الأنثيين) النساء 11

2) فى حالة التوارث بين الزوجين ، حيث يرث الزوج من زوجته ضعف ما ترثه هى منه.
لقوله تعالى (ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهنَّ ولد ، فإن كان لهنَّ ولد فلكم الربع مما تركن ، من بعد وصية يوصينَ بها أو دين ، ولهنَّ الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد ، فإن كان لكم ولد فلهنَّ الثمن مما تركتم من بعد وصية توصونَ بها أو دين) النساء 12

3) يأخذ أبو المتوفى ضعف زوجته هو إذا لم يكن لإبنهما وارث ، فيأخذ الأب الثلثان والأم الثلث.

4) يأخذ أبو المتوفى ضعف زوجته هو إذا كان عند ابنهما المتوفى ابنة واحدة ، فهى لها النصف ، وتأخذ الأم السدس ويأخذ الأب الثلث.


ب ـ وهناك حالات أضعاف هذه الحالات الأربع ترث فيها المرأة مثل الرجل تماماً :

1) فى حالة وجود أخ وأخت لأم فى إرثهما من أخيهما، إذا لم يكن له أصل من الذكور ولا فرع وارث (أى ما لم يحجبهم عن الميراث حاجب). فلكل منهما السدس ، وذلك لقوله تعالى (وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة) أى لا ولد له ولا أب (وله أخ أو أخت) أى لأم(فلكل واحد منهما السدس ، فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء فى الثلث ، من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار ، وصية من الله، والله عليم حليم)النساء: 12

2) إذا توفى الرجل وكان له أكثر من اثنين من الأخوة أو الأخوات فيأخذوا الثلث بالتساوى.

3) فيما بين الأب والأم فى إرثهما من ولدهما إن كان له ولد أو بنتين فصاعداً:
لقوله تعالىولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إ ن كان له ولد) النساء:11

4) إذا ماتت امرأة وتركت زوج وأخت شقيقة: فلكل منهما النصف

5) إذا ماتت امرأة وتركت زوج وأخت لأب: فلكل منهما النصف

6) إذا ماتت امرأة وتركت زوج وأم وأخت شقيقة: فللزوج النصف ، وللأم النصف ، ولا شىء للأخت (عند بن عباس)

7) إذا ماتت امرأة وتركت زوج وأخت شقيقة وأخت لأب وأخت لأم: فللزوج النصف ، والأخت الشقيقة النصف ، ولا شىء للأخت لأب وللأخ لأب.

8) إذا مات الرجل وترك ابنتين وأب وأم: فالأب السدس والأم السدس ولكل ابنة الثلث.

9) إذا مات الرجل وترك زوجة وابنتين وأب وأم: فللزوجة الثمن وسهمها 3، والأب الربع وسهمه 4 ، والأم الربع وسهمها 4 ، ولكل ابنة الثلث وسهم كل منهما 8.

10) إذا مات الرجل وترك أماً وأختاً وجداً: فلكل منهم الثلث. فقد تساوت المرأة مع الرجل.

11) إذا مات الرجل وترك (أربعين ألف جنيهاً) وابن وابنة وزوجة لها مؤخر صداق (ثلاثة عشر ألف جنيهاً) فستجد أن نصيب الأم تساوى مع نصيب الابن. ويكون التقسيم كالتالى:
الزوجة 000 13 + ثمن الباقى (ثلاثة آلاف) = 000 16 ألف جنيهاً
الابن : ثلثى الباقى 000 16 (ستة عشر ألف) جنيهاً
الابنة : الثلث ويكون 000 8 (ثمانية آلاف) جنيهاً


ج ـ وهناك حالات تزيد عن خمسة عشر حالة ترث فيها المرأة أكثر من الرجل:

1) إذا مات الرجل وترك أم وابنتين وأخ
فلو ترك المتوفى 24000 ألف جنيهاً لكانت أنصبتهم كالتالى:
الأم : 3000 جنيهاً (الثُمُن)
البنتين: 16000 جنيهاً للواحدة 8000 جنيهاً (الثلثين)
الأخ: 5000 جنيهاً (الباقى)
وبذلك تكون الإبنة قد أخذت أكثر من 150% لميراث الأخ

2) إذا مات الأب وترك ابنة وأم وأب وترك 24000 جنيهاً
فالإبنة تأخذ النصف أى 12000 جنيهاً
الأم تأخذ السدس 4000 جنيهاً
الأب يأخذ السدس فرضاً والباقى تعصباً أى 4000 + 4000جنيهاً
وبذلك تكون الإبنة قد أخذت 150% لميراث الأب

3) إذا مات الرجل وترك ابنتين وأب وأم: فلكل ابنة الثلث ، والأب السدس والأم السدس.

فلو ترك الرجل 000 24 (أربعة وعشرين ألف جنيهاً) لكان نصيب كل من الابنتين 000 8 (ثمانية آلاف جنيهاً) ويتساوى الأب مع الأم ونصيب كل منهما 000 4 (أربعة آلاف) جنيهاً ، وبذلك تكون الإبنة قد أخذت 200% لميراث الأب

4) إذا ماتت امرأة وترك زوج وأم وجد وأَخَوَان للأم وأخين لأب: فللزوج النصف ، وللجد السدس ، وللأم السدس ، ولأخوة الأب السدس ، ولا شىء لأخوة الأم.
فلو ترك المتوفى 000 24 (أربعة وعشرين ألف جنيهاً) لكان نصيب الزوج 000 12 (اثنى عشر ألف جنيهاً) ويتساوى الجد مع الأم ونصيب كل منهما 000 4(أربعة آلاف) جنيهاً ، ويأخذ الأخان لأب كل منهما 2000 (ألفين من الجنيهات). وبذلك فقد ورثت الأم هنا 200% لميراث أخو زوجها.

5) إذا ماتت امرأة وترك زوج وأم وجد وأَخَوَان للأم وأربع أخوة لأب: فللزوج النصف ، وللجد السدس ، وللأم السدس ، ولأخوة الأب السدس ، ولا شىء لأخوة الأم.

فلو ترك المتوفى 000 24 (أربعة وعشرين ألف جنيهاً) لكان نصيب الزوج 000 12 (اثنى عشر ألف جنيهاً) ويتساوى الجد مع الأم ونصيب كل منهما 000 4(أربعة آلاف) جنيهاً ، ويأخذ كل من الأخوة لأب كل منهم 1000 (ألف جنيه) وتكون بذلك الأم قد ورثت أربعة أضعاف الأخ لزوجها أى 400%.

6) إذا ماتت امرأة وترك زوج وأم وجد وأَخَوَان للأم وثمانية أخوة لأب: فللزوج النصف ، وللجد السدس ، وللأم السدس ، ولأخوة الأب السدس ، ولا شىء لأخوة الأم.

فلو ترك المتوفى 000 24 (أربعة وعشرين ألف جنيهاً) لكان نصيب الزوج 000 12 (اثنى عشر ألف جنيهاً) ويتساوى الجد مع الأم ونصيب كل منهما 000 4(أربعة آلاف) جنيهاً ، ويأخذ كل من الأخوة لأب كل منهم (500 جنيهاً) وتكون بذلك الأم قد ورثت ثمانية أضعاف أضعاف أخو الزوج أى 800%.

7) إذا مات انسان وترك بنتين، وبنت الإبن، وابن ابن الإبن: فالإبنتين لهما الثلثان وسهم كل منهما 3 ، وبنت الابن سهم واحد وابن ابن الإبن سهمين.
فلو ترك المتوفى 000 18 (ثمانية عشر ألفاً) لكان نصيب كل ابنة (ستة آلاف) ، وكان نصيب بنت الابن (ألفين) وابن ابن الإبن (أربعة آلاف). وبذلك تكون الإبنة قد أخذت 150% لنصيب ابن ابن الإبن.

8) إذا ماتت امرأة وتركت زوج وأخت شقيقة وأخت لأب وأخت لأم: فللزوج النصف ، والأخت الشقيقة النصف، ولا شىء للأخت لأب وللأخ لأب. وبذلك يكون الزوج والأخت الشقيقة قد أخذا الميراث ولم يأخذ منه الأخ لأب وأخته.

9) إذا مات رجل وترك ابنتين وأخ لأب وأخت لأب: فلكل من الشقيقتين الثلث وسهم كل منهما 3 ، والباقى يأخذ منه الأخ الثلثين وأخته الثلث.

فإذا ترك المتوفى 000 90 (تسعين ألف جنيهاً) ، فيكون نصيب كل من الإبنتين (ثلاثين ألف جنيهاً) ، ويكون نصيب الأخ لأب (عشرين ألفاً) ونصيب الأخت لأب (أخته) عشرة آلاف. وبذلك تكون الإبنة قد أخذت 150% لنصيب الأخ لأب.

10) إذا مات رجل وترك زوجة وجدة وابنتين و12 أخ وأخت واحدة: فالزوجة الثمن وسهمها 75 ، والبنتان الثلثين وسهم كل منهما 200 ، والجدة السدس وسهمها 100 ، والأخوة 24 سهم لكل منهم 2 سهم ، والأخت سهم واحد.
فلو ترك المتوفى 000 300 (ثلاثمائة ألف جنيهاً) ، فستأخذ الزوجة 000 75 ألف جنيها ، وكل بنت من الإبنتين 000 100 (مائة ألف) ويأخذ الجد (مائة ألف) ، ويأخذ كل أخ (ألفين) وتأخذ الأخت ألفاً واحداً. وعلى ذلك فالإبنة أخذت 37.5 ضعف الأخ وتساوت مع الجد.

11) إذا ماتت وتركت زوج ، وأب ، وأم ، وابنة ، وابنة ابن ، وابن الإبن: فللزوج الربع وسهمه 3، ولكل من الأب والأم السدس وسهم كل منهما 2، والإبنة النصف وسهمها 6، ولا شىء لكل من ابنة الابن وابن الابن.

فلو تركت المتوفاة 000 12 (اثنى عشر ألفاً) ، لوجب أن تقسم التركة على 13 (ثلاثة عشر) سهماً ، لأخذ الزوج 5538 جنيهاً ، ولأخذ كل من الأب والأم 3692 جنيهاً ، ولأخذت الإبنة 076 11 جنيهاً ، ولا شىء لإبنة الابن ولابن الإبن. وهنا تجد أن الإبنة قد أخذت أكثر من ضعف ما أخذه الزوج وأكثر من 250% مما أخذه الأب.

12) إذا مات أو ماتت وترك جد ، وأم وأخت شقيقة وأخ لأب وأخت لأب: فتأخذ الأم السدس وسهمها 3، ويأخذ الجد ثلث الباقى وسهمه 5، والأخت الشقيقة النصف وسهمها 9، ثم يقسم سهم واحد على ثلاثة للأخ والأخت لأب (للذكر مثل حظ الانثيين).

فإذا ترك المتوفى 000 18 ألف جنيهاً لأخذت الأم (ثلاثة آلاف) جنيهاً، ولأخذ الجد (خمسة آلاف) ، ولأخذت الأخت الشقيقة (تسعة آلاف) ولأخذ الأخ (666) جنيهاً تقريباً، ولأخذت أخته (333) جنيهاً تقريباً. وهنا تجد أن الأخت الشقيقة أخذت أكثر من (13) ضعف ما أخذه الأخ لأب.

13) إذا مات الرجل وترك زوجة وابنتين وأب وأم: فللزوجة الثمن وسهمها 3، والأب السدس وسهمه 4، والأم السدس وسهمها 4 ، ولكل ابنة الثلث وسهم كل منهما 8. فيكون عدد الأسهم 27 ، فلو ترك المتوفى 000 24 (أربع وعشرين ألفا) لوجب أن تعول إلى 27 سهم بدلاً من 24 ، ويأخذ كل منهم عدد الأسهم التى فرضها الله له. وفى هذه الحالة ستأخذ الزوجة 2666 جنيهاً ، وستأخذ الإبنتين 15222 ألف مناصفة فيما بينهما ، أى 7111 لكل منهن ، والأم 3555 والأب 3555. وهنا تجد أن الإبنة أخذت ما يقرب من ضعف ما أخذه لأب.

14) إذا مات أو ماتت وترك أماً وجداً وأختاً: فيأخذ الجد السدس ، وتأخذ الأم ضعفه وهو الثلث ، وتأخذ الأخت النصف.
فلو ترك المتوفى 000 120 ألف جنيهاً ، لكان نصيب الجد 000 20 ألف ، وكان نصيب الأم 000 40 ألف ، وكان نصيب الأخت 000 60 ألف. أى أخذت امرأة ضعفه وأخذت الأخرى ثلاثة أضعافه.

15) إذا مات الرجل وترك (أربعين ألف جنيهاً) وابن وابنة وزوجة لها مؤخر صداق (ستة عشر ألف جنيهاً) فيكون التقسيم كالتالى:
الزوجة 000 16 + ثمن الباقى (000 3 آلاف) = 000 19 (تسعة عشر ألف) جنيهاً
الابن : الثلثى بعد خصم مؤخر الصداق 000 16 (ستة عشر ألف) جنيهاً
الابنة : الثلث بعد خصم مؤخر الصداق 000 8 (ثمانية آلاف) جنيهاً

16) ولو مؤخر صداقها أكبر لورثت أكثر من ابنها كثيرا مثال ذلك:
إذا مات الرجل وترك (ستين ألف جنيهاً) وابن وابنة وزوجة لها مؤخر صداق (ستة وثلاثون ألف جنيهاً) فيكون التقسيم كالتالى:
الزوجة 000 36 + ثمن الباقى (000 3 آلاف) = 000 39 (تسعة وثلاثين ألف) جنيهاً
الابن : ثلثى التركة بعد خصم مؤخر الصداق000 16 (ستة عشر ألف) جنيهاً
الابنة : ثلث التركة بعد خصم مؤخر الصداق 000 8 (ثمانية آلاف) جنيهاً


د ـ وهناك حالات ترث فيها المرأة ولا يرث نظيرها من الرجال :

1) إذا ماتت امرأة وتركت زوج وأخت شقيقة وأخت لأب وأخت لأم: فللزوج النصف ، والأخت الشقيقة النصف ، ولا شىء للأخت لأب وللأخ لأب.

2) إذا ماتت وتركت زوج ، وأب ، وأم ، وابنة ، وابنة ابن ، وابن الإبن: فللزوج الربع وسهمه 3 ، ولكل من الأب والأم السدس وسهم كل منهما 2 ، والابنة النصف وسهمها 6، ولا شىء لكل من ابنة الابن وابن الابن ، أى الابنة ورثت ستة أضعاف ابن الابن.

3) إذا ماتت وتركت زوجاً وأماً وأَخَوَان لأم وأخ شقيق أو أكثر.
للزوج النصف وسهمه ( 3 ) وللأم السدس وسهمها ( 1 ) وللإخوة لأم الثلث وسهم كل واحد منهما ( 1 ) وتصح من ( 6 ) ولا يبقى للأشقاء ما يرثونه. (عمر بن الخطاب)

4) إذا ماتت امرأة وتركت زوج وجد وأم واخوة أشقاء واخوة لأم: فللزوج النصف ، وللجد السدس ، وللأم السدس ، وللاخوة الأشقاء الباقى ، ولا شىء لأخوة الأم.


ذ ـ وهناك حالات يرث فيها الرجل أكثر من المرأة سواء أقل أو أكثر من الضعف :

1) فلو مات الابن وترك أب وأم وأخوة وأخوات ، فترث الأم السدس ، ويرث الأب خمسة أسداس تعصيباً ويحجب الإخوة. فقد ورث الرجل هنا خمسة أضعاف المرأة.

2) إذا مات رجل وترك زوجة وأم وأب: فللزوجة الربع وسهمها 3 وللأم الثلث وسهمها 4 والأب يأخذ الباقى وسهمه 5. فلم يأخذ ضعف أياً منهما.

3) إذا ماتت امرأة وتركت زوج وأم وأب: فللزوج النصف وسهمه 3 ، وللأم ثلث الباقى وسهمها 1 والأب ثلثا الباقى وسهمه 2. فقد أخذ الزوج ثلاثة أضعاف الأم.

4) إذا مات رجل وترك ابناً وست بنات: فالإبن يأخذ الثلث والبنات الثلثين: وفى هذه الحالة سيكون الابن ثلاث أضعاف أى من البنات الستة. فإذا ترك 18000 ألف جنيهاً ، فسيأخذ الابن 6000 ، وكل بنت تأخذ 2000 جنيهاً. فيكون الأخ أخذ ثلاثة أضعاف أخته.

5) ماتت وتركت زوج وأم وأَخَوَان لأم وأخ شقيق أو أكثر: فالزوج يأخذ النصف وسهمه 9، والأم السدس وسهمها 3 ، والأُخوة الثلاثة الباقية الثلث ، وسهم لكل منهم. (على بن أبى طالب والمذهب المالكى والشافعى أخذوا به) فيكون الزوج أخذ ثلاثة أضعاف الأم.

فلو تركت 000 18 (ثمانية عشر ألف) جنيهاً ، لكان نصيب الزوج (تسعة آلاف) ، ونصيب الأم (ثلاثة آلاف) ، والثلث الباقى يقسَّم على الثلاث أخوة بالتساوى، لكل منهم (ألفين). وهنا تجد أن الزوج أخذ ثلاثة أضعاف الأم.

أى أن هناك أكثر من ثلاثين حالة تأخذ فيها المرأة مثل الرجل ، أو أكثر منه ، أو ترث هى ولا يرث نظيرها من الرجال ، فى مقابلة أربع حالات محددة ترث فيها المرأة نصف الرجل .

تلك هى ثمرات استقراء حالات ومسـائل الميراث فى عـلم الفرائض (المواريث) ، التى حكمتها المعايير الإسلامية التى حددتها فلسفة الإسلام فى التوريث .. والتى لم تقف عند معيار الذكورة والأنوثة ، كما يحسب الكثيرون من الذين لا يعلمون ! ... وبذلك نرى سقوط هذه الشبهة الواهية المثارة حول أهلية المرأة .

هذا من عدل الرحمن ...

1- كثير ما نسمع أن في دول أوروبية أنه توفي أحدهم وله من الثروات والمقدرات لا حصر لها تركها لقطة أو لكلب كان يربيه صاحب المال ، أو تذهب النقود كلها لخادمة أو لجمعية ما سواء ويحرم كل الابناء منها , فأين العدالة في توزيع الإرث؟ ... أما في الإسلام فقد أعطى الحرية للتصرف في الإرث فقط في حد الثلث ولا وصية لوارث ولا تجوز الوصية لجهة ممنوعة أو لكلب مثلا ..

2- الارث إجباري في الإسلام بالنسبة إلى الوارث والموروث ولا يملك المورث حق منع أحد ورثته من الإرث ، والوارث يملك نصيبه جبرا دون اختيار.

3- الاسلام جعل الإرث في دائرة الأسرة لا يتعداها فلابد من نسب صحيح أو زوجة، وتكون على الدرجات في نسبة السهام الأقرب فالأقرب إلى المتوفى.

4- أنه قدر الوارثين بالفروض السهام المقدرة كالربع والثمن والسدس والنصف ما عدا العصبات ولا مثيل لهذا في بقية الشرائع.

5- جعل للولد الصغير نصيبا من ميراث أبيه يساوي نصيب الكبير وكذلك الحمل في بطن الأم فلا تميز بين البكر وغيرهم من الأبناء.

6- جعل للمرأة نصيباً من الإرث فالأم والزوجة والبنت وبنت الابن والأخت وأمثالهن يشاركن فيه، وجعل للزوجة الحق في استيفاء المهر والصداق إن لم تكن قد قبضتهم من دون نصيبها في الإرث فهو يعتبر دين ممتاز أى الأولى في سداده قبل تقسيم الإرث ولا يعتبر من نصيبها في الميراث.
avatar
مى عامر
عضو متألق
عضو متألق

عدد المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 07/08/2011
العمر : 32

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل المراه مظلومة فى الإسلام ؟؟ بعيدا عن التفكير النمطى من حقى ان أسال !!

مُساهمة من طرف k_I_A_S_B في الأحد 29 يوليو 2012, 11:04 pm

طيب بعيدا عن الردود النمطية يا سما



فى حاجة مهمه اعتقد أنها غابت فى موضوع الزواج وتعدد الزواج وهى فهم التدرج فى التشريع



بمعنى ما هو الحال الذى كنا فيه حين نزل الإسلام وكيف وضع الإسلام التشريع بناء على ذلك



فلو نظرنا للأمر مجرد .... من حق الرجل ان يتزوج أربعه فمعنى ذلك أن الإسلام منح الرجل حق التعدد ولكننا لو نظرنا للموضوع فى موضعه ( وهذا لا يحلو لكثير من المتحدثين بأسم الددين حديثا ) لوجدنا أن الإسلام منع التعدد وحبذ عدم التعدد بل وكان يهدف لتقنينه



قبل الإسلام كان الرجل من حقه أن يتزوج أى عدد ممكن يصل العدد لعشرين أو ثلاثين وهناك أمثلة عديدة فنزل الإسلام ليقلل ويحد من التعدد ويجعل العدد 4 يعنى من ثلاثين وأربعين الى 4 فمعنى ذلك أن الشارع كان يقصد أن يمنع التعدد وهى عادة عربية وجعل للمرأه المتزوجه حقوق وللمطلقة حقوق مما يجعل الرجل يفكر قبل الزواج بالثانية أو الثالثة



العدل وقال أعدلوا ولن تعدلوا .... أى أن هناك تحذير وتعجيز أى ان الشارع يحذر من التعدد ولكن لن تعدلوا يقصد بها العاطفة فالتعدد ثبت أن مباح ولكن ما يخفيه البعض وأرها ثقافة دينية ذكورية للأسف هى أن التعدد من حق المرأه ان ترفضه



ليس هذا فحسب ....من حق المرأه أن تشترط قبل الزواج على الزوج عدم التعدد فإذا رجع فى كلامه فمن حقها أن تنفصل عنه وليس هذا فحسب بل هو مكف بها وبنفقتها وبأولادها وهذا هو الجزء المخفى من الشرع



أعتقد أن أى مرأه لو سألها زوجها وقال لها أنا سأتزوج عليكى هل ستوافق ؟؟؟؟؟؟؟؟ بالطبع لا مستحيل



ولو عرفت المرأه المسلمة أن من حقها أن ترفض ان يتزوج زوجها اخرى وأنه لو أختار ذلك من حقها شرعا أن تنفصل وأن تحصل على نفقتها منه كاملة هى وأولادها فالطبع سترفض كل امرأه ولن نرى تعدد إلا فى حالات معينه وهى بالتحديد منها وأهمها



المرأه التى لا تنجب ستوافق على أن تبقى مع زوحها فى بعض الحالات إذا كانت لا تنجب أو إذا كانت مريضة أو عندها مشكلة كبيرة



وحين نصل لهذه الحالة سنجد أن هذا هو هدف المشرع ولكن هناك جزء مخفى من الشرع



ليس هذا فحسب بل هناك ثقافة أنهزامية يتم نشرها فى ثوب دينى للأسف وهى ثقافة أنهزام المراه للرجل ولزوجها واخيها الخ والبعض يخلط بين الطاعه والانهزام وشتان بينهما



فليس معنى أنك تطالبى بحقوقك العصيان فلقد فعلتها السيدة رقية وطالبت بالعصمة

إذن ما المشكلة ؟؟؟



المشكلة هى ان البعض خلط الثقافة البيئية بالتشريع فتجدى أن البعض يلزم زى معين كالجلباب مثلا ويدعى أنه سنة رغم انه مجرد زى كان يرتديه العرب فى الججزيرة قبل الإسلام وكذلك فثقافة الشعب فى الجزية العربية كانت التعدد فلما نزل الشرع وضع لهم الرخصة ولكن بنظام وتنظيم فلو كانت ثقافة المصريين ضد التعدد فقد وضع الشارع أيضا للمرأه المصرية رخصت الرفض والأشتراط وهذه بالفعل ثقافة المرأه المصرية بعكس اللبنانية مثلا التى توافق بسهولة على التعدد وهذا شىء مشهور





أى أن الشرع ملعب واسع من حقك أن تقفى فى أى مساحة طالما لم تخرجى عن الحدود وليس نقطة واحده



لكن البعض يخلط عادات العرب بالدين وبالخصوص ثقافة الجزيرة العربية التى قد لا تناسبنى انا ولا تناسب وطنى والدين متصالح مع الحضارات لا يهدمها بل يهذبها ويجملها ويضفى عليها جانب اخر يزيدها قوة وشرعية



أخيرا أن الشرع يتم أستغلاله ضد المرأه فى مسائل كثيرا والبعض ينشر رأى فقهاء ويعمد إخفاء رأى أخر ضد الرجال

أخيرا أحب ان أقول شىء ....الله سبحانه وتعالى ليس بشر فهو ليس ذكر ولا أنثى حاشى وتعالى سبحانه



ولذلك فلا يوجد شىء أسمه الرجل أقوى من المرأه أو الذكر أكثر تأثرا عاطفيا من المرأه وهذا الكلام خطأ من وجهة نظرى



الذكر والأنثى نوعين متمايزين مختلفيين وهم ليس شىء واحد ( كما يدعى بعض المتطرفين ) وأيضا ليس الذكر أفضل من الأنثى ( كما يدعى المنطرفون فى الناحية الأخرى ) ولكنهما نوعان مختلفان لكل نقط قوة ونقط ضعف مختلفه عن الأخر



ومن ثم فقد أختلفت التشريعات بين الرجل والمرأه فى بعض الأمور طبقا لأختلافهما



سأقول لكى على أمثلة لا تروق للبعض فى حديثهم على النساء وقد لاحظت ذلك بنفسى



حين تحدث القران عن قصة حاكم صالح فى التاريخ تحدث عن الملكة بلقيس ومملكة سبأ وقال عنهم مسلمون ومن يحكمهم مرأه ودخلت فى الدين أليس هذه هى المرأه الصالحة الحاكمه ؟؟؟؟؟



ألم يكن أبن سيدنا نوح فى كنف نبى وكفر وصعد للجبل وكانت امرأه فرعون فى كنف رجل كافر محارب لدين الله وكانت صالحه ؟؟؟



اكبر قصة تضحية فى القران واكبر قصة عذاب فى القران وتعرض للظلم وصبر وأحتساب كانت لمن ؟؟؟ لمرأه السيدة مريم !! ...لماذا لا يحكون قصة السيدة مريم

ولو قال أحدهم ولكن المرأه ليست نبى ولا رسول نقول لهم ومن يربى الأنبياء ؟؟؟؟؟؟ مريم هى التى ربت أبنها وصار نبى على يديها



من كان يحمل الطعام لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ؟؟؟ السيدة أسماء بنت أبى بكر ..... ألم تقم أسماء رضى الله عنها بدور مخابراتى ؟؟؟ فكانت تخفى الطعام فى ملابسها فى نطاقيها ؟؟؟ وسميت بذات النطاقين ؟؟

أين هذه القصة لماذا لا يرونها ؟؟؟ طبعا صعبه على قلوب البعض ... لأنها تعنى عمل المرأه وجهاد المرأه وحرية المرأه وعقل المرأه وثقة النبى صلى الله عليه وسلم فى المرأه !!



المشكلة كلها فى لصق بعض العادات بالدين وإظهار جزء من الشرع وإخفاء حزء اخر

المشكلة أن الشرع أضحى لهم أحكام وليس مبادىء حتى ان البعض ظن ان الاحكام اعلى من المبادىء فقالوا كيف تقولون مادىء الشريعه ولا تقولون احكام الشريعه ولا يعلمون ان المبادىء اعلى بكثييييييير من الأحكام وأصعب جدا فلو تحقق ولو مبدأ واحد ماذا نحتاج بعد ذلك ؟؟؟؟؟؟؟



أتمنى وضع مزيد من الأسئلة خصوصا فى موضوع تعدد الزوجات

النقاش أضحى أكثر ثراء ... وأستفدت من ردودكم

k_I_A_S_B
محبكم دائما وأبدا
محبكم دائما وأبدا

عدد المساهمات : 667
تاريخ التسجيل : 06/08/2010
الموقع : مصر

http://wecando.forumpro.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل المراه مظلومة فى الإسلام ؟؟ بعيدا عن التفكير النمطى من حقى ان أسال !!

مُساهمة من طرف سجده في الإثنين 30 يوليو 2012, 4:15 pm

السلام عليكم

الأسئله فعلا حلوه يا سما والحوار استفدت منه جدا

دكتور خالد سلط الضوء علي أول الخيط ووضح منشأ التعدد وكيف وصل الأمر من عشر نسوة وأكثر للرجل إلي أن جاء الإسلام ليهذب ويضبط هذا الأمر ..

(الإسلام لم ينشئ التعدد إنما حدده، ولم يأمر بالتعدد وإنما رخص فيه، وقيده، وإنه رخص فيه لمواجهة واقعيات الحياة البشرية وضرورات الفطرة الإنسانية).
سيد قطب


وقد قرأت أيضا أن التعدد هو نظام اجتماعي قديم جدا لم يكن مقصورا علي شبه الجزيره العربيه فحسب ,ولكنه كان مشهورا أيضا عند الفراعنه ومثال علي ذلك رمسيس الثاني الذي عرف بأن له 8 زوجات وعشرا ت من الجواري .

وعرف التعدد أيضا زمن إبراهيم عليه السلام

وعرف في بلاد الروس والصرب والسلوفاك وفي الهند والصين واليابان ..

وعرف في النصرانيه واعترفت به الكنيسه حتي القرن السابع عشر ولا يوجد نص في الاناجيل يحرمه ..حتي منعته ..

ثم جاء الإسلام

والمرأة مستباحة مهدرة الحقوق تعاني كافة أنواع الظلم في كل الحضارات

والإنسانيه في مرحلة احتضار

وأذكر جملة بليغه لأبو الحسن الندوي في كتابه الرائع ,ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين , يقول فيها(( بعث محمد بن عبد الله والعالم أصيب بزلزال شديد هزه هزا عنيفا ,,فإذا كل شيئ فيه في غير محله ,فمن أساسه ومتاعه ما تكسر ,ومنه ما التوي وانعطف ,ومنه ما فارق محله اللائق به وشغل مكانا آخر ومنه ما تكدس ))

وجاء الإسلام ليقر أوضاعا ..وينسف أوضاعا ..ويهذب أوضاعا ويضبطها

وكان من هذه القضايا التي هذبها الاسلام وضبطها هي قضية التعدد ...

.**والمعروف إن الاسلام احاطها بسياج من الضوابط والمشكلة إن من ظلم المرأه هو المجتمع الذي لم يفهم مقصد الشريعه من هذه القضيه وانتشار السماع والعمل بآراء فقهيه لبعض الفقهاء تظلم المرأة وقد انتزع لها الإسلام حقوقها كامله وكرمها وأعلي شأنها ...

**ومع الأسف تستمع أذناي لبعض الكلمات من بعض الرجال في مجتمعنا تنم عن كارثه في فهم هذه القضيه فمثلا سمعت شابا يقول ( حقي وهتجوز اتنين واحده تجيب العيال وتربيهم والتانيه تدلعني !!! )

ورجل يقول لزوجته ( أمال انتو فاكرين نفسكوا مخلوقين ليه ؟!! دنا أجيب غيرك وكله بالشرع !!)

والأمثله المؤسفه كثيره ولو عرفوا المقصد والضابط لهذه الرخصه وفهموها ما ظلمت المرأه وما ضاع أي من حقوقها ..

أما بالنسبه للحكمه من التعدد مما نعتبره كرما ورحمة ومنه من المولي عز وجل

**فقد تكون زوجة لا تنجب ,,فهل يتركها زوجها أم يمسكها ويرعاها ؟

** وقد تكون زوجة مريضه لا تقوي علي القيام بواجباتها المنزليه ولا تلبية حاجات زوجها الفطريه ,,فهل يتركها لمرضها أم يمسكها ويرعاها ؟

**وقد يبغض الزوج زوجته لأسباب وتضطرها الظروف لأن تبقي في كنفه , فهل يتركها أم يمسكها ويرعاها ؟


وهنا نجد الإسلام يجد لنا مخرجا ..ويفتح لنا آفاقا ..ويحمي الرجل من الوقوع في الفاحشه والمعصيه أو من التخلص من زوجته ليتاح له فرصة الزواج بأخري كما يحدث في المجتمعات الغربيه ..أو قد تتولد العداوة والبغضاء داخل الأسره وتصبح الحياة جحيما ..


أعتقد لو ادرك المجتمع والرجل وفهموا الإسلام حقا ما اتخذ الكثيرون ومنهم الملحدون والمستشرقون التعدد لقمة سائغه ليهاجموا به الإسلام ..


وعلي فكره المجتمع الغربي منغمس وغريق في التعدد ولكنه ليس باسم الزواج والحلال كما في الاسلام ..ولكن باسم الصداقه والفجور ..


عدل سابقا من قبل سجده في الإثنين 30 يوليو 2012, 6:33 pm عدل 1 مرات

سجده
منسق تابع للإداره
منسق تابع للإداره

عدد المساهمات : 1079
تاريخ التسجيل : 24/08/2010
الموقع : مــصــــــــــــــــــــــــــر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل المراه مظلومة فى الإسلام ؟؟ بعيدا عن التفكير النمطى من حقى ان أسال !!

مُساهمة من طرف سما في الإثنين 30 يوليو 2012, 5:38 pm

سجده و د خالد



لو كلامكم صح يبقى أستنتج منه الآتى



1- أن مفيش حاجة هيبقى أسمها واحد يتجوز على مراته لأن اكيد هى مش هتوافق إلا إذا زى لما قالت سجده أن واحده مش بتخلف

2- الأفضل هو عدم التعدد خصوصا عندنا ىف مصر يبقى أزاى البعض بيقول أن التعدد سنه ؟؟؟



انا عاوزة بس إجابة بنعم أولا



هل من حق المرأه فعلا أنها تشترط على جوزها من البداية عدم التعدد ؟؟



وهل لازم التعدد يكون بعلمها ومن حقها ترفضه وتنفصل



لو المعلومتين دول صح يبقى مفيش مشكلة خلاص والخلاف انتهى



لأن البعض أصلا بينكر الكلام اللى انتم بتقولوه ده وشايف انه غلط وبيستشهد بكلام تانى نمطى عن فوائد تعدد الزوجات وكلام تانى ...



avatar
سما
عضو متألق
عضو متألق

عدد المساهمات : 182
تاريخ التسجيل : 22/04/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل المراه مظلومة فى الإسلام ؟؟ بعيدا عن التفكير النمطى من حقى ان أسال !!

مُساهمة من طرف سجده في الجمعة 03 أغسطس 2012, 7:01 pm

بعد البحث عن إجابة لسؤالك يا سما



***هل من حق المرأه فعلا أنها تشترط على جوزها من البداية عدم التعدد ؟؟


وجدت أن للعلماء في ذلك مذهبان

الأول ::يري أن الزواج صحيح ولها الحق أن تشترط هذا في عقد الزواج وعلي الزوج أن يلتزم به ,,وإن لم يلتزم لها أن تفسخ العقد وأن تستوفي كامل حقوقها

وذهب إلي هذا الرأي كثير من الصحابه منهم سيدنا عمر بن الخطاب ,,وعبد الله بن مسعود ,,وسعد بن ابي وقاص ,,ومعاويه بن ابي سفيان ,,وعمرو بن العاص
وذهب اليه الامام أحمد بن حنبل
ومن التابعين , القاضي شريح ,,والليث بن سعد ,,وعمر بن عبد العزيز ,,وسعيد بن جبير ,,والاوزاعي .


مستندين إلي قوله تعالي ""يا أيها الذين أمنوا أوفوا بالعقود ""

وإلي حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم ""المسلمون علي شروطهم ""



أما المذهب الثاني ::يري أن الزواج صحيح ولا يلزم هذا الشرط الزوج ,,وليس علي الزوجه أن تشترط هذا الشرط ..

وقال بهذا الرأي علي بن ابي طالب وابن عباس

وفقهاء المالكيه والشافعيه والحنفيه

ومن التابعين ابراهيم النخعي والحسن البصري وسعيد بن المسيب وعطاء



مستندين إلي قوله صلي الله عليه وسلم ""كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل ""



..

سجده
منسق تابع للإداره
منسق تابع للإداره

عدد المساهمات : 1079
تاريخ التسجيل : 24/08/2010
الموقع : مــصــــــــــــــــــــــــــر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل المراه مظلومة فى الإسلام ؟؟ بعيدا عن التفكير النمطى من حقى ان أسال !!

مُساهمة من طرف سجده في الجمعة 03 أغسطس 2012, 8:12 pm

وهل لازم التعدد يكون بعلمها ومن حقها ترفضه وتنفصل ؟



يقول الدكتور سهد الدين الهلالي ردا علي هذا السؤال

أن جميع الآراء فى هذه المسألة وجهات نظر فقهية وليست دينية مشيرا إلى رأي قال به (الفقهاء الحنابلة)، وهو أن الزواج الثانى يضر بمصلحة الزوجة الأولى ولذلك كان من حق الزوجة الأولى أن تعرف حتى لا يقع عليها الضرر، وإن كان الزواج الثانى بغير إرادتها وفوجئت به جاز لها أن تطلب الطلاق للضرر، واستشهد الهلالى بقول النبى صلى الله عليه وسلم “لا ضرر ولا ضرار”.

واختلفت آراء الفقهاء في هذا الأمر فمنهم من رأي أنه لا يلزم الزوج إعلام الزوجه الأولي بزواجه الثاني ,,ومنهم من حبذ ورأي ضرورة إعلامها وأن من حقها أن تطلب الطلاق إذا وقع عليها الضرر ..

سجده
منسق تابع للإداره
منسق تابع للإداره

عدد المساهمات : 1079
تاريخ التسجيل : 24/08/2010
الموقع : مــصــــــــــــــــــــــــــر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل المراه مظلومة فى الإسلام ؟؟ بعيدا عن التفكير النمطى من حقى ان أسال !!

مُساهمة من طرف سما في الأربعاء 08 أغسطس 2012, 1:13 pm

سجده كتب:بعد البحث عن إجابة لسؤالك يا سما



***هل من حق المرأه فعلا أنها تشترط على جوزها من البداية عدم التعدد ؟؟


وجدت أن للعلماء في ذلك مذهبان

الأول ::يري أن الزواج صحيح ولها الحق أن تشترط هذا في عقد الزواج وعلي الزوج أن يلتزم به ,,وإن لم يلتزم لها أن تفسخ العقد وأن تستوفي كامل حقوقها

وذهب إلي هذا الرأي كثير من الصحابه منهم سيدنا عمر بن الخطاب ,,وعبد الله بن مسعود ,,وسعد بن ابي وقاص ,,ومعاويه بن ابي سفيان ,,وعمرو بن العاص
وذهب اليه الامام أحمد بن حنبل
ومن التابعين , القاضي شريح ,,والليث بن سعد ,,وعمر بن عبد العزيز ,,وسعيد بن جبير ,,والاوزاعي .


مستندين إلي قوله تعالي ""يا أيها الذين أمنوا أوفوا بالعقود ""

وإلي حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم ""المسلمون علي شروطهم ""



أما المذهب الثاني ::يري أن الزواج صحيح ولا يلزم هذا الشرط الزوج ,,وليس علي الزوجه أن تشترط هذا الشرط ..

وقال بهذا الرأي علي بن ابي طالب وابن عباس

وفقهاء المالكيه والشافعيه والحنفيه

ومن التابعين ابراهيم النخعي والحسن البصري وسعيد بن المسيب وعطاء



مستندين إلي قوله صلي الله عليه وسلم ""كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل ""



..



استنى بقى علشان كده الحوار أتطور خالص



يعنى ابن حنبل هو اللى رأيه أن من حق المرأه ان تضع شرط منع التعدد وأن لو الرجل خالف ذلك يبقى الزواج أنتهى وهو ده اللى بيساوى أن مفيش حاجة أسمها تعدد أصلا لأن أكيد مفيش واحده عبيطه عاوزة جوزها يتجوز عليها وبكده عمر ما واحد هيتجوز على مراته إلا إذا المثال الوحيد اللى أنتم قولتوه أن واحده مبتخلفش مثلا ...



فى حاجة غريبة ازاى ابن حنبل هو اللى ضد التعدد وأزاى أن اكتر ناس مع التعدد هم السلفيين ؟؟؟

إذا كان بيتقال عليهم أنهم مع أبن حنبل ديما وبياخدوا الأراء المتشدده ديما يبقى المفروض زى لما بياخدوا من كل حاجة الأحوط يبقى اللى مربى دقنه ده يرفض التعدد لأنه حنبلى بقى



دا فى ناس منهم بتقولك مفيش مالك ولا شافعى هو ان حنبل بس ودى الملاحظة الأولى طبقا لكلامك لو كان صح ....



السؤال التانى بقى : والأهم جدااااااااااااااااااااااااااا



واحنا بنظم قوانين الأحوال الشخصية وعاوزين نحط قانون يبيح للمرأه حق الطلاق فى حال تزوج زوجها عليها وان كده الزواج باطل وان ليها حقوقها كاملة طيب ما القانون ده كا نفى تونس وتم محاربته واتقال عليه قانون علمانى !! مع أن انتى بتقولى ان أبن حنبل قال عليه أهوه



طيب لما هنيجى نحط قانون طبقا لكلام ابن حنبل مهو ممكن حد يجى فى المحكمة ويعترض ويقول لالا انا زواجى مش باطل لأنى أنا تبع مالك أو فقهاء الشافعية هنرد عليه ازاى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
avatar
سما
عضو متألق
عضو متألق

عدد المساهمات : 182
تاريخ التسجيل : 22/04/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل المراه مظلومة فى الإسلام ؟؟ بعيدا عن التفكير النمطى من حقى ان أسال !!

مُساهمة من طرف بنت بورسعيد في الإثنين 20 أغسطس 2012, 10:14 am

الموضوع ببساطة أن الإسلام منح المرأه حقها والعيب ليه فيه بل فى المتأسلمين والجماعات الإسلامية



هؤلاء يعادون المرأه بكل قوة وينشرون ثقافة الهزيمة بين النساء



ويكتبون كتب كبيرة ومواقع كثيرة بحيث لما تبحثى على جوجل لا تجدى إلا مصادرهم



فتجدى شيخ مثل القرضاوى يتحدث عن الإسلام والكرامة وهو يجالبس أكبر عميل فى الشرق الأوسط وهو امير قطر ولا يتحدث بنت شفة عن القواعد الأمريكية وتجدى شيوخ الضلال كل واحد منهم يتجوز أربعه وبعد كده يقولك هو ده الشر ع



العيب فى المتأسليمن الذين شوهو صورة النساء ويفرضون أفكارهم البالية والمتنطعه وبأسم الشرع
ومنهم من قتل الناس بأسم الشرع
avatar
بنت بورسعيد
عضو راقى
عضو راقى

عدد المساهمات : 608
تاريخ التسجيل : 13/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل المراه مظلومة فى الإسلام ؟؟ بعيدا عن التفكير النمطى من حقى ان أسال !!

مُساهمة من طرف أمة الله في الإثنين 20 أغسطس 2012, 11:33 am

هناك اخطاء فقهية كثيرة جدا فى كلام

سجده

دكتور خالد



الله المستعان



ليس معنى أنكم تريديون أن تحسنوا الصورة أن تغيروا آيات الله وتلوا عنق الأدلة



الله المستعان

أمة الله
عضو متألق
عضو متألق

عدد المساهمات : 104
تاريخ التسجيل : 11/09/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل المراه مظلومة فى الإسلام ؟؟ بعيدا عن التفكير النمطى من حقى ان أسال !!

مُساهمة من طرف سما في الجمعة 24 أغسطس 2012, 9:52 pm

أمة الله كتب:هناك اخطاء فقهية كثيرة جدا فى كلام

سجده

دكتور خالد



الله المستعان



ليس معنى أنكم تريديون أن تحسنوا الصورة أن تغيروا آيات الله وتلوا عنق الأدلة



الله المستعان



أيوه يعنى هم بيقولوا كلام غلط وبيحاولوا يجملوا الصورة



طيب وضحى بتفاصيل اكتر



خلينا نسمع وجهة النظر الأخرى
avatar
سما
عضو متألق
عضو متألق

عدد المساهمات : 182
تاريخ التسجيل : 22/04/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل المراه مظلومة فى الإسلام ؟؟ بعيدا عن التفكير النمطى من حقى ان أسال !!

مُساهمة من طرف dandana ali في الأحد 26 أغسطس 2012, 12:17 am

مستفيدة من ردودكم ياجماعة



وعايزة اعرف وجهه نظر ام الله



متابعة :)
avatar
dandana ali
منسق تابع للإداره
منسق تابع للإداره

عدد المساهمات : 2398
تاريخ التسجيل : 15/08/2010
العمر : 26
الموقع : مصر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل المراه مظلومة فى الإسلام ؟؟ بعيدا عن التفكير النمطى من حقى ان أسال !!

مُساهمة من طرف الطائر المهاجر في الأحد 26 أغسطس 2012, 7:16 pm

تعدد الزوجات أتى لأنه حين نزل الإسلام على العرب كانوا يعددون الزوجات حتى العشرين والثلاثين



المتأمل فى سيرة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم سيجد أن تعدد الزوجات كان له أغراض ومناسبات فمثلا فى الحروب عدد الصحابة وقادة الجيوش فكيف يغيب الرجل عن زوجته ويكون هناك حرب وأسرى ولا يتزوج ؟؟؟؟



لو طبقنا هذا المثل على أيامنا وفرضنا أن طالب سافر للدراسة فى أمريكا وحوله الإغراء الكثير وهو متزوج من مصرية فقد يضطر للزواج هناك حتى العودة لوطنه حتى لا يقع فى المعاصى ومن ثم فتعدد الزوجات هو رخصة كبيرة ومهم لمنع المعصية لأننا بشر وضعفاء وخصوصا إذا كان متمسك بزوجته وهى متمسكة به ولا تقدر على السفر معه



فهذا مثال للتطبيق القديم وتطبيقه على الواقع الحالى وهو ما يسمى بالفقه



أما التعدد لأجل التعدد بمعنى أن الرجل يجمع بين زوجات فى نفس المكان والزمان لمجرد السهوة وأنه يعجبه امرأه جديدة وهو مقتدر فهذا مردود عليه فقهيا لأن الرجل ممكن ان يعجبه 10 نساء فلماذا العدد أربعه فقط ؟؟؟؟



ومن ثم فهناك رأى فقهى يمنع التعدد إذا غرضه التنويع والشهوة وفقط .....



ويجوز للمشرع ( البرلمان فى عصرنا هذا ) أن ينظم قانونا مدنيا للأحوال الشخصية طبقا لظروف المجتمع والمكان بوضع سن أدنى للزواج ومن الممكن أن يضع شروطا أيضا وعقوبات على مخالفة ذلك لحماية المرأه وضمان حقوقها إذا كان ظلم او تغول من الرجال او ذكورية فى المجتمع



لكن فى كل الأحوال يجوز للمرأه مفارقة الرجل إذا تزوج عليها

والدليل هو حق المرأه فى الطلاق إذا كرهت الرجل أصلا دون سبب وهذا من عظمة الإسلام وهو ممنوع فى بعض عقائد المسيحية وهو ما يمى حديثا بالخلع ...



لكن هناك بلا شك أمثلة سيئة على التعدد يفعلها بعض المنتسبيين للدعوة الإسلامية وينشرونها كثقافة

فمثلا هناك منهم من يقول أن التعدد هو الأصل وهو كلام خطأ



ففى مصر فى حالتنا هذه وظروفنا هذه أقول لك وأنا مؤهل للفتوى أن الأصل هو زوجة واحده ولا يفضل التعددد ..

الطائر المهاجر
عضو متألق
عضو متألق

عدد المساهمات : 141
تاريخ التسجيل : 18/02/2011
العمر : 37

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى